علمت جريدة لارباس من مصادر موثوقة انّه سيتمّ قريبا الشروع في تصوير اوّل فيلم إباحي تونسي 100% حيث تمّ إختيار السينمائي القدير فريد بورديل لإخراجه من طرف شركة إنتاج محلية ومن تمويل البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

وقد لقي هذا الخبر ترحيبا كبيرا من طرف المواطن التونسي حيث تلقى المخرج 3 ملايين طلب من مختلف ولايات الجمهورية للتطوع في إعداد الفلم. « خدمني حتّى نجيبلكم القهاوي على حسابي » هو نص احد الرسائل التي تلقاها فريق الفلم من احد المواطنين الغيورين على الإنتاج السينمتوغرافي التونسي.

ويروي الفيلم، الدي تدور احداثه في ميناء حلق الواد، قصة عون ديوانة تونسي (يتقمصه الممثل المعروف صلاح للصباح) و صراعه اليومي مع غلاء المعيشة والعزوبة، كما تشاركه البطولة الفنانة القديرة امينة شاخت صاحبة الخبرة العميقة في الميدان.

« احداث الشريط مستوحاة من الحقيقة وهذا مايفسر تعلق المواطن التونسي ووزارة الثقافة بضرورة تصويره » حسب ن.م. احد منتجي « وصيف حلق الواد ».

ومن المنتظر ان يتم عرض الفيلم في موفّى 2015 في صالات العاصمة مصحوبا بأجمل لقطات ميزانية الدولة للعام المقبل.

1 COMMENT

  1. […] « Ce film est tout d’abord un hommage à la ville de Seliana et aux victimes des tirs de chevrotine » déclare M. Foued Mbezaa, producteur et réalisateur du film. Ce dernier se présente d’ailleurs comme le « Marc Dorcel » tunisien. Il est «un dénicheur de talents » selon ses propres dires, « cette industrie naissante permettra la création de plusieurs milliers d’emplois stables et bien rémunérés, je ne vois pas où est le problème » ajoute l’ancien président de la république. […]

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.