اثر إحتراق رابع مبيت مدرسي في غضون اسابيع قليلة، عقدت وزارة التربية صباح هذا اليوم إجتماعاً طارئاً تحت سامي إشراف جناب الوزير الذى ضحى بإستراحة الساعة العاشرة تلبيةً لنداء تونس الواجب، مكتفياً بلمجة خفيفة تمثلت في صحن تونسي مرفوق بقارورة ابلا سعة 1 لتر. و حسب مصادر موثوق بها، فقد تتجه النية إلى إغلاق المبيتات المتضررة وتحويل صبغتها إلى مشاريع مفيدة بدلاً عن تهديد حياة التلاميذ. و أكد سيادة الوزير على وجوب تحويل نقمة المبيتات الى نعمة من خلال توظيف طاقات الشباب الذي يشتعل طموحاً فيما يفيد البلاد و العباد.

و من بين المشاريع المحتملة، طرح الوزير على الحاضرين فكرة تحويل المبيتات إلى مراكز لإنتاج ولعة الشيشة. و في محاضرة علمية باهرة، فسر حاتم بن سالم للحضور أن هذا المشروع مفيد على كل الواجهات، مذكراً أن المبيتات المعنية بالأمر تقع كلها بالمناطق الداخلية التي تحطم نسب البطالة فيها كل الأرقام القياسية، مؤكدا على دور هذا المشروع في تغطية إحتياجات شعب العاطلين المعتكف بالمقاهي و تسهيل وطأة البطالة عليه، إضافة إلى دوره في رسكلة التلاميذ المقيمة بها وتكوينها في إختصاص إنتاج الولعة، عوضاً عن مواصلة تعليمها قبل تدعيم أسطول العاطلين المذكور أعلاه.

و لاقى مقترح سيد الوزير إستحسان كل الكوادر التي شاركت في الإجتماع، فصفقت طويلاً إقراراً بإمتياز الفكرة، وتم تفريق العصير و المرطبات إحتفالاً بالمناسبة. و بعيداً عن الاطار الاداري الضيق، فقد كان لهذا المقترح الوقع الطيب لدى الرأي العام الذي استبشر لهذه الفكرة وعبر عن مساندته التامة لسيد الوزير واجراءاته الرائدة، خاصة منهم عشاق الشيشة إضافة إلى الجماهير العريضة للنادي الافريقي.

أبو رتاج

Réagir