رياضة – حمدي رويد يمزّق الصمت : قمنا بتأديب حارس المرسى عقاباً له على سّب الجلالة

0
2313

على هامش مباراة البطولة التي جمعت بين الملعب التونسي و مستقبل المرسى عشية الأحد الفارط في ملعب الهادي النيفر بحي برطال حيدر، و اثر هزيمة تكاد تمضي على وثيقة نزول أصحاب الأرض والجمهور للرابطة المنحرفة 2, تشنجت الأعصاب، و إختلط الحابل بالنابل، وحدث ما لا يحمد عقباه، حيث وردت اشتبكات بين لاعبي الفريقين، اسفرت عن اصابات متفاوتة الخطورة نذكر منها الاصابات البالغة ليوسف الطرابلسي حارس فريق القناوية، و التي حتّمت نقله للاستعجالي على جناح السرعة.

في خضم تلك الأجواء المشحونة، تمكن رستم لنقليز مبعوث لرباس على عين المكان من إستجواب حمدي رويد لمعرفة المزيد من المعلومات. وبعد البسملة و الصلاة على الحبيب المصطفى، صرّح قائد فريق البقلاوة لمصدح زميلنا رستم أن الملعب التونسي مدرسة أخلاقية و فنّد أن يكون زملاؤه قد اعتدوا على يوسف الطرابلسي بغير وجه حق. و رفعاً لكل التباس، أكّد محاورنا أن ما صدر عن زملائه تجاه الحارس المنافس، ردّة فعل حضارية ومسؤولة نظراً لما صدر عن هذا الاخير من استفزازات وضيعة، أخلّت بأبسط مقومات الميثاق الرياضي. حيث عمد هذا الأخير على استفزاز المنافس بغية اخراجه من المباراة، مراوحاً بين الانهيال على أبناء باردو بوابل من الشتائم يندى لها الجبين، والثناء على المؤهلات البدنية لأخوات كل اللاعبين، في لقطة ذكرتنا بابداعات الإيطالي ماتيرازي في نهائي كأس العالم 2006.

و امام برودة دم أبناء المدرب هشام النصيبي، تخمّر حارس القناوية اثر الصافرة النهائية، و أخذ في سب الجلالة، مما أثار حفيظة اللاعبين و الجمهور الذين هبو لنصرة الإسلام والعروبة، و اثبتوا بالبند العريض أن حوار الأقدام ليسا حكراً على الكرة، ملقنين يوسف الطرابلسي درساً لن ينساه في الأخلاق الحميدة. وأنهى المدافع مداخلته بشكر جمهور الملعب التونسي، خاصاً بالذكر أسماء الجماهير الاربعة عشر الذين واكبو اللقاء، و الذين كانوا بمثابة اللاعب رقم 12 للفريق.

هذا و أبدت العائلة الموسعة لكرة القدم استحسانها للبادرة الطيبة لأبناء البقلاوة لاعبين و جمهوراً، و دعت الرابطة للضرب بقوة على أيادي يوسف الطرابلسي، مطالبين اياها بتجميد نشاطه لأجل غير مسمى، حتى يكون عبرة لمن لم يعتبر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here