أظهر مخبر مشترك سعودي تركي لعلم الوراثة الجينية أن الجنّة متواجدة تحت أقدام الأمهات و تم تحديد المكان بدقة. و وصف الاكتشاف بالمهم و الثّوري وسيسمح بفهم أفضل لليوم الآخر من خلال تحليل المتفطرات والفطريات والأمهات.

يقول الدكتور « أبو داخل كرعيه » : « توجد الجنّة بين القعب و عظم العقب وهي المنطقة التي تطابق عصبياً العصب الوركي و العصعص » (الصورة أسفله ).paradis sous les pieds des mères

و يروي الدكتور تفاصيل الاكتشاف : « سقطت أمي خلال مناسك الحج اثر رجمها للشيطان الذي رماها بدوره بحجارة كردّ فعل لم نعهد عليه. قمت بالفحوصات الأولية للإطمئنان عليها…و لكن في اليوم الموالي كانت المفاجأة ! »

و يواصل مستدرجًا : « خلال فحص القدم بالأشعة السينية (اكس) لاحظت تدفق نور بين القعب (أحد العظام السبعة الموجودة على الحافة الخارجية للقدم) والعقب (عظم إسفنجي كبير يقع في الكعب) و كان النور الربّاني يظهر في شكل حركة دائرية لولبية !»

و قد تسبّب هذا الإكتشاف في احتجاجات أخذت في الإنتشار « قدماً » منذ ظهورالخبر، جمعية « عوانس العالم العربي » مثلاً، حيث صرّحت « سعيدة نوازل » الناطقة الرسمية : « هذا ليس عدلا! لقد تحملنا الأخذ من الدّبر وحبوب منع الحمل لسنوات! إثبات علاقة وجود الجنّة تحت أقدامنا بالأمومة أمر غير منطقي ! »

و استبشر علماء السعوديّة بهذا الاكتشاف الذي يؤكد ريادتهم في مجال العلوم الحية و زعامتهم المطلقة على المجال الطبي في العالم الحديث .

و يحذر الدكتور أن الأمريكان يريدون كتم الخبر حتى لا يسلم عدد كبير من مواطنيها، مثلما حصل عند اكتشافه للفاصوليا الساجدة و عماليق عاد و ثمود .

Réagir