سيدي ثابت – تونس. توجهت لجنة متكونة من اخصائي التغذية و الاطباء البياطرة بطلب رسمي الى المجلس الاعلى للبيولوحيا و الذي مقره زوريخ لتغيير طارئ على لائحة اسماء الطيور حتى توافق المفاهيم و الإستعمالات العلمية قي تونس.

وتضمنت المراسلة مطالبة بعض المهنيين التونسيين بحذف مصطلح « ديك رومي » سيئ السمع و تعويضه ب »سكالوب » او ”صكالوب“.
خطوة اثلجت صدر السيد الناصر الفياش رئيس الغرفة التجارية لأصحاب المطاعم و الذي صرح لمراسلتنا هدير المخماخ انه بات من غير المعقول استعمال مصطلحات بالية تضر بقطاع الصناعات التحويلية و الغذائية و تحرج اصحاب المطاعم و تكبدهم خسائر فادحة هم في غنى عنها . تقريبا جميع حرفائنا الكرام يطلبون مقلوب بالصكالوب / سكالوب او صحن شاورما صكالوب / سكالوب و لم نسمع قط بمصطلح « ديك رومي » الغريب عن عاداتنا و تقاليدنا الراسخة المعتدلة الوسطية السمحاء.

كما لم يخف السيد فياش مخاوفه من عدم قبول مطلب التغيير الذي قد يؤدي إلى تفاقم ظاهرة العنف في المطاعم ومحلات الاكلة الخفيفه على غرار حادثة الحريف الذي طلب من النادل اسكالوب دجاح فكانت ردة فعل الأخير بأن صفعه على وجهه قائلاً : ”ياخي تت****.على*** تي ثبت روحك يا سكالوب يا بولي…بهايم تع ***“.
وقد قوبلت جميع الشكاوي التي تقدم بها الحريف بالرفض سواء من قبل منظمة الدفاع عن المستهلك، او الشرطة البلدية او حتى الشرطة العدلية التي وصف احد اعوانها الحريف ب : ملا م*** يعيط للدجاج صكالوب..برا روح ن*** !
و اضاف محدثنا قائلا : لقد تزايدت حالات السكتة الدماغية لدى عمالنا بالمداجن و المطاعم نتيجة مطالبة الحرفاء باسكالوب لحم الضأن او اسكالوب كروفات، دون أن ننسى ما تسببه هذه المصطلحات من شد عصبي للسواح ولابناء جاليتنا التونسية المقيمين بالمرسى امام مدجنة سيدي عبد العزيز او مونوبري قرطاج.

ولن تقتصر هذه البادرة على حيوان الاسكالوب فقط بل ستشمل كذلك كلمات اخرى كالايبانيز نسبة لخبز يقال ان اصله لبناني و ”صوص“ روز نسبة للرز المصاحب لحيوان الاسكالوب مشويا كان او بانيه.
هذا وقد علمنا بارادة وزارتي الصحة و التجارة بعث خلية استماع و احاطة نفسية مشتركة لكل من لم يستسغ هذا التغييرمن المواطنين.

Réagir