قررت الكاف (الكنفدارلية الاسلامية للفقه) إعادة صيام النصف الثاني من رمضان بعد الإخلالات المسجّلة أثناء عمليّة رصد هلال العيد بسبب غياب تقنية المِنVAR.
و تعود وقائع الحادثة إلى أواخر شهر الصيام حين تفاجأ التونسيون بتغافل مفتي الجمهورية عن رصد الهلال على عكس أغلب الدول الشقيقة و الصديقة و المغرب.
و عند مطالبة الصائمين بالتثبّت عن طريق تقنية المِنـVAR, أعلمهم المفتي بتعذّر ذلك بسبب عطب فنّي، رغم وجود الآلة على عين المكان.
فما كان من الصائمين إلّا التمسّك بعدم مواصلة الصيام، مطالبين باعتماد هذه التقنية بعد تعذّر الرؤية بالعين المجرّدة، و اتهامهم المفتي بالانحياز للمفطرين الذين كانوا بانتظار نهاية الشهر للاحتفال بالكاس (أو الكيسان).
و فور إعلان المفتي نهاية شهر رمضان في حالة من الفوضى و الهيستيريا، تعالت أهازيج « لا حال يدوم، رمضان البارح و العيد اليوم » من جهة، و « الدايم ربّي يا فطّارة » من الجهة المقابلة.
ومباشرة اثر القرار صرّح أحد المفطرين أنّ المفتي أعلم الفريقين بغياب المِنـVAR قبل بداية شهر رمضان، و تحديدًا في ليلة 27، بينما أكدّ الصائمون أنّ عطب المِنـVAR كان بفعل فاعل و طالبوا بإعادة الصيام، و هدّدوا بالالتجاء لوزارة الشؤون الدينيّة. فتدخلت الكاف و قرّرت إعادة صيام النصف الثاني من رمضان خلال شهر محايد بعد عيد الاضحى، مع إحتساب تراويح النصف الأوّل و الإعتماد على كاردينال من الفاتيكان عوض المفتي للرؤية. كما طالبت الصائمين بإرجاع الحسنات.
و تبقى الأمور قابلة للتطوّر في ظلّ رفض المفطرين إعادة عدم الصيام و نيّتهم اللجوء للطاس.

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.