اثر التراجع الملحوظ في نتائجه الدراسية و تغير سلوكه تجاه زملائه منذ وصول أبيه للسلطة، قررت سيدة تونس الأولى، و ذلك بعد أن استوفت جل الحلول المتمثلة أساسا في الاستنجاد بخاليه، التوجه لعندي ما انقلك لإنقاذ السنة الدراسية لابنها حافظ.
عنوان درس العربية « للغابة أسد يحميها »، كانت حسب مصدرنا، القطرة التي أفاضت الكأس، حيث أصابت حافظ حالة من الهيجان وصلت به الى حد ٱلتهجم على زميله الذي قرأ العنوان، قائلا و مكررا ان العنوان اللعين يحمل في طياته مغالطة كبيرة، معتبرا أن أباه، سي الباجي، هو حامي الغابة الحقيقي.
كما اشتكت سيدة تونس الاولى من إهمال سي الباجي لابنه الحافظ، حيث لم يعد يجد وقتا لمراجعة دروس ابنه.
رغم إلحاحنا لمعرفة مزيد التفاصيل، إلا أن مصدرنا أكد في الأخير أن الستار قد فتح وأن حافظ وعد أمه أمام 12 مليون تونسي بالعودة إلى الكد و ٱلانضباط و التخلي عن مرافقة خميس قسيلة.

Réagir