وزارة الخارجية : إنتصار الروح الرياضية في قضية الخاشقجي

0
1399

قال الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية « شاكر شيخ روحو » في مداخلة على القناة الوطنية أن تونس ،حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية المتينة التي تجمع بين البلدين، لن تتدخل في شؤون دولة شقيقة مثلما كان الحال مع سليانة في أحداث الرش أو مع تونس نفسها في أحداث 9 آفريل.

عودة إلى تفاصيل القضية:

إسطنبول ، يوم مشمس تتخلله رياح عابرة ، الصحافي الخاشقجي في إطار تجديد جواز سفر يتوجه إلى القنصلية السعودية.

تم إقتراح شراكة بين العملاق السويدي Ikea و الصحافي المعروف ،جاء في أهم بنودها تفكيكه في إسطنبول على نية استعادته كامل أطرافه بالمملكة بعد أسبوع.

رفض الخاشقجي هذا الإتفاق, الشيء الذي أربك القائمين على العملية و دفعهم الى اقناعه من خلال ضربة على مستوى الرأس مرت جانب العارضة بقليل, في عملية استماتة لتسهيل الموافقة المبدئية.

مواصلة الالتزام بالمقاطعة من طرف المبعوث السابق لقناة الجزيرة, أجبر الطاقم الساهر على نجاح العملية إلى المبادرة بقص الساق كردة فعل اولى.

غضب الخاشقجي و تشنج  بدون سبب مقنع، خاصة و أنها الساق اليسرى (طمأنته عبر ضرب مثال مسجل استمعنا إليه « اللاعيبة فيصل بن أحمد لعب كاس عالم بدون يسرى ، يعني شو فيه.. »)

تضارب بعد ذلك في الاقوال و الشهادات وحتى التسجيل المسرب الذي حقيقة كان ذا جودة رديئة لم تمكنا من فرز الصراخ عن الموسيقى المرافقة و إستحال علينا تأكيد موافقة الخاشقجي على مواصلة المشوارأو نفيها.

إستنادا إلى هذه التفاصيل ، صرح الناطق الرسمي بما يلي : « رغم المردود المميز للصحفي فإنه لم يتمكن من إستغلال الفرص المتاحة له، مما ترك مساحات إلى طاقم القنصلية الذي لم يتردد في الاستجابة إلى نداء الوطن و رد الفعل بما يستوجبه العرف الوهابي و savoir-faire السعودي في الالتفاف حول الجثة…لقد كان لقاء شيقا انتصرت فيه الروح الرياضية و خاصة روح الخاشقجي الذي تمكن من المرور الى الدور الموالي. »

ابو منشار

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.