بعد حادثة تالة الحزينة والتي ذهب ضحيتها فتاتان في عمر الزهور، تعالت أصوات مطالبة بإستقالة وزير التربية، لكن المعني بالأمر قام بمفاجأة الجميع من خلال تصريح أثلج صدور مناصري الحكومة وألجم أفواه الناعقين والمخربين والمندسين والخونة. تقرير.

« موت التلميذتين في المبيت يمثّل خطوة إيجابية في إتجاه الحد من ظاهرة الإكتظاظ في الأقسام بالمدارس التونسية »، هكذا أقنعنا وزير التربية بكل حكمة ورصانة. إذ يتسائل الجميع : هل يُعقل أن يقوم المعلم بتدريس أكثر من 30 تلميذا في القسم الواحد ؟ هل يمكن أن تكون العملية البيداغوجية سهلة ودون مشاكل مع وجود إكتظاظ بالمدارس ؟ لا يمكننا في الوقت الراهن التشكي من الإكتظاظ وعدم تثمين هكذا مبادارات للحد من هذه الظاهرة التي تنغص العملية التربوية.

واستانف معاليه مذكرا انه بعد وفاة البنتنين، سترتفع مدة إستعمال الماء الساخن شهريا ب 12 ثانية لكل تلميذ بالمبيت كما سيتمكنون من أكل أكثر من 4 غرامات زيادة أسبوعيا من لحم الحمار مما سيحسن قدراتهم الفكرية والعلمية. هذا اضافة الى تراجع تبذيرنا لمادة الصودا التي نستوردها بالعملة الصعبة.

كما توجه وزير التربية بتعازيه لعائلتي الضحايا مذكرا إياهما بأن غلاء المعيشة اليوم يجعهلم من المواطنين المحظوظين إذا أن التخلص من مصاريف إبنتيهما سيمكنهم من تحسين وضعهم المادي بالتالي التقليل من الشكوى من الحكومة ولما لا الوقوف ضد الحملات التخريبية والتدميرية للبنى التحتية والتجهيزات العصرية بمدينة تالة.

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.