إنشقاق في صفوف كتيبة عقبة إبن نافع بسبب خلاف بين أنصار الإفريقي و النّجم السّاحلي

0
6580

لم تسلم ساحة الجهاد الإسلامي من تجلّيات الأزمة الكرويّة الحاليّة التي يعلمها القاصي و الدّاني في البلاد بسبب صراع الأندية الكبرى على لقب ٱلبطولة و خصوصا ما بين أنصار النّجم الرياضي السّاحلي و النّادي الإفريقي .
إذ تناقلت مواقع جهاديّة مقربّة من الكتيبة المقاتلة المختبئة في جبل الشعانبي فيديوهات لمعارك دمويّة بين صفوف أعضاء المجموعة الإرهابيّة تسبّبت في موت العديد منهم و انشقاق الباقي. و قد توصّل مراسل لرباس بالقصرين إلى الالتقاء سرًّا بأحد المنشقّين الذي مدّه بتصريح حصري حول تلك الأحداث ٱلدامية .

ذكر لنا المصدر أنّه أثناء مشاهدة المجموعة لإحدى فيديوهات الدولة الإسلاميّة بالعراق و الشّام المتعلقة بالتوزيع اليومي لمجاهدات النكاح على المقاتلين، وعلى إثر ذكر إسم خليفة داعش « أبو بكر البغدادي » ٱستحضر أحد المقاتلين أهداف « بغدادي » بونجاح فشرع في رفع شعارات من قبيل
« زنطور يا زنديق » ، « الأربيتر علاّلة يا طاغوت » ، « سليم يا شيعي ينكح فيك آل البغدادي ». و سرعان ما شاركه مقاتلون من أنصار نفس الجمعية في إنشاد تلك الشعارات.

و لم تمرّ هذه العمليّة بسلام و إحتدّت الأمور عندما ردّت عليه مجموعة تابعة للفريق الخصم بشعارات مناوئة من قبيل « الإفريقي عشرة ملايين مسلم حبّيناها » و «العامّ الجاااااااااااي المرناقيّة».
تفاقم الوضع و وصل إلى حد القتال بالسّلاح الأبيض و الكالاشنيكوف، أمام دهشة باقي المقاتلين الغير منتمين رياضيّا لكلا النّاديين.
استمرّت المعارك لساعات سقط فيها الكثير من الموتى .

و مع عودة الهدوء، و إعادة توزيع المسؤوليّات في صفوف المقاتلين آلت الإمارة لمقاتل يدعى أبو كريم العوجي له إنتمائات ترجّية اعتبرها المحاربون تحت راية داعش انقلابا و لم يرضوا بما آلت إليه الأمور . فنزل أنصار النّادي الصفاقسي و النّادي البنزرتي بعد الحادثة من جبل الشعانبي و أعلنوا دخولهم الدّين المسيحي.
أمّا الباقي من أحباء النّوادي الرياضيّة الأخرى أوغير المهتمين بكرة القدم فقد زحفوا إلى نهج مارسليا بالعاصمة و هناك أعلنوا انضمامهم لجمعيّة القرآنيين المرؤوسة من قبل « محمد الطالبي » .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here