اقتداءا بمثال وزير الصحة عبد اللطيف المكي و في إطار حملة فريدة من نوعها، بادر وزير الداخلية هشام المشيشي بتوزيع قطع القنب الهندي أو ما يسمى بمادة الزطلة بنفسه على المواطنين في العديد من الأحياء الشعبية.

طبعا كان الشباب في الموعد حيث عبر أغلبية المستفيدين من قطع الزطلة عن تأثرهم الكبير بهذه « المبادرة الأنيقة » و مدى شعورهم بالفخر بإنتمائهم ل « درة المتوسط : تونس الخضراء » خاصة في هذا الظرف الدقيق و الصعب حيث بلغ « طرف بوخمسة » حسب بورصة جبل الجلود 150 دينار.

« عمري ماريت سرّاڨ يكره نشله في الظّلمه،عمري ماريت زبّال مروّح فرحان مالخدمه،عمري ماريت رئيس في تونس فرّح لمّة، عمري ماريت بوليس يعدّي في واحد أعمى، أما ريت وزير داخلية يوزع في الزطلة عالشعب! » هذا ما أدله بنا الفنان كلاي ب ب ج عند ملاقاتنا به بباب جديد سويعات قبل حلول موعد الإفطار. « سلعة كاليتا قريب من المتوسط، نتمنى يودنا فخامة الوزير إبسلعة أشب المرة الجاية » حسب أقوال نزار « بردلون »  شاب يبلغ من العمر 53 ربيع وقاطن بنفس الحي.

هذا وعلمنا مؤخرا نية السيد عبد اللطيف المكي مواصلة الأنشطة التي تساهم في تهدئة وطمأنة المواطنين حيث يقال بين ثنايا الوزارة أنه سيأخذ على عاتقه مسؤلية جديدة و سيقوم شخصيا بإعلام المواطنين القادمين لإدارة وزارته أنه يجب عليهم أن يعودوا يوم الغد مستعملا المقولة الإدارية الشهيرة ”أرجع غدوة“.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici