على هامش الوضع الإقتصادي الحرج الذي تعيشه البلاد؛ وفي ردة فعل قوية لآخر المستجدات في عالم المال والاعمال، أذن الكابتن يوسف الشاهد لوزير المالية محمد رضا شلغوم بالإنكباب على ملف في غاية الأهمية, الا وهو تحيين قانون المالية لسنة 2018.

في نطاق عملية إنقاذ الاقتصاد الوطني، كلف الوزيرالمخضرم بالإشراف على أشغال قانون المالية التكميلي للسنة الحالية، في تعاون وثيق مع قيدوم الفريق الشاذلي العياري الذي تولى بحنكته المعهودة و في وقت قياسي, صياغة عدد من التدابير المالية الكفيلة.

ومن بين هذه الاجراءات الرائدة، نزف لكم, على سبيل الذكر لا الحصر, نية الحكومة تعديل المثل الشعبي « شطر الميا خمسين » تماشياً مع متطلبات الفترة الحالية. في هذا السياق، وردنا أن الأشغال جارية على قدم وساق في المعسكر الذي نصب بالقصبة خصيصاً للغرض، حيث يعمل زملاء الشاهد على تحديد القيمة الجديدة لشطر المئة.

و وفقا لمصادر موثوقة، تتجه نية الحكومة بالتنسيق مع محافظة البنك المركزي إلى الترفيع في شطر المئة من 50 إلى تعريفات عدة تصل الى 104 في ما يخص الجباية والاداءات إضافة إلى كل ما يهم ايرادات الدولة. وسيمكن هذا الإجراء المحنك من ضخ خزينة الدولة بمبالغ ضخمة سيتم اعتمادها لتمويل الزيادات المشروعة في أجور الوظيفة العمومية وتجديد أسطول السيارات الإدارية، إضافة إلى الترفيع المعتاد في منح نواب الشعب. في المقابل، سيتم التخفيض في شطر المئة من 50 إلى 4,04 في ما يخص ميزانية وزارة الثقافة، إضافة الى الاعانات المخصصة للعائلات المعوزة ومواطنينا ذوي الإحتياجات الخاصة.

حسب ما اطلعنا به بعض العارفين بكواليس الحكومة، عبر الكابتن يوسف عن ارتياحه العميق لسيرالأشغال، مجددا ثقته العمياء بجل الطاقم الفني و إيمانه الراسخ بقدرة المجموعة على تحقيق تفادي النزول والوصول إلى بر الأمان ما دام ممسكاً بدفة القيادة، مؤكداً للأنصار أن السنة الحالية ستكون سنة التأكيد، في إنتظار الموسم القادم الذي سيكون موسم الإقلاع والإنطلاقة الفعلية نحو الإستحقاقات القارية.

أبو رباب

Réagir