لسعد شاب اربعيني تونسي عادي اصر مؤخرا على إتمام نصف دينه بعد نفاذ النصف الأول في ملذات الحياة العادية (قصاصات بلانات, جذاذات تيارسي , تذاكر ديربي سوق سوداء , صفائح بنية و غيرها من الأنشطة الثقافية التي يتعاطاها الشباب التونسي في عمر لسعد). لم يكن الامر هينا خاصة وان خبرة لسعد مع الجنس اللطيف تختصرعلى مواعظ حول احقية المرأة في الخروج من المنزل من دونه اوفتاوي الشيخ خميس الماجري او كليبات بلطي الملتزمة التي كان يناقشها مع الشباب في مقهى البلار بعد انتزاع مصروفه من امه تارة و اخته تارة أخرى.

دخول لسعد القفص الذهبي مثل حدثا كبيرا للجميع بما في ذلك اترابه الذين فقدوا ولو وقتيا صاحب ”قعدة“ و“فرار“ من البريمة لدرجة بلوغ مقدار الرشيق او الرمو الى حوالي الستة عشر الاف دينار وظفها لسعد لتغطية مصاريف فرحة العمر.

عاش لسعد أسبوعا رائعا اكتشف فيه ان زوجته مختلفة تماما عما كان يكتشفه عن المرأة في الفايسبوك و كل الفضائيات المفتوحة (وغير المفتوحة) ولكنه صدم في السابع بتزايد متطلبات العيش الأساسية فقرر اخذ الأمور من زمامها وتحمل المسؤولية كاملة. لذلك وضع القفص الذهبي للبيع على طيارة.تي ان.

القفص الذهبي على موقع النت : طيارة.ت ن
جوهر بوفردة تاجر بسوق البركة معروف بقبوله مصوغ الحرفاء و تحويله الى ابتكارات جديدة اكد للرباس تعجبه لما لمح عرض البيع و بسؤاله لسعد عن سبب بيعه لقفصه الذهبي افاد جوهر ان لسعد اخبره انه أراد استبدال القفص الذهبي بقفص اقل قيمة قائلا : تي هو قفص قفص .. ذهب والا*** …. تي كلها عيشة كي ال***

Réagir