أفرز نجاح الكامور إنطلاقة رائدة في مجال التنمية، و كان مصدر إلهام لمناطق أخرى اصطفت خلف هذا المنوال، منهم شباب واد الليل.

اجتمع الشباب في ما يسمونه « تنسيقية » و قرروا غلق الفانة، قبل أن يتفاجأوا بعدم توفر فانة بجهتهم.

لم يحط ذلك من عزم الشباب، رغم قلته بالجهة في السنوات الأخيرة، وقاموا بحملة جمع تبرعات أمام توتة المنزه لإقتناء فانة خاصة بيهم.

و سرعان ما بلغت الحملة مبلغ 93 دينار خاصة بعد أن تبني القضية موظف من المارين اثر مداعبته بسلاح أبيض. توجه بعد ذلك الشباب الى محل « المحيرصي » لبيع المعدات الصحية وتم إقناع صاحب المحل رغم تصريحه بعدم إمتلاك هذا النوع من المعدات في وقت أول.

« نطالب بالتنمية في جهتنا، وإلا سنغلق الفانة ! » ، هكذا هدد الشباب بعد أن ثبتوها فوق محل شباتي بالبطحاء.

و أقر ممثل التنسيقية أن الشباب يعتزمون التصعيد في صورة ما لم تمتثل الحكومة الى طلباتهم بإقتلاع الفانة نهائيا…مما لم يرق لأحد منهم، ذلك أنه قام بتثبيتها بعد جهد جهيد.

هذا و تتابع فنلندا و دنمارك نمط التنمية الجديد عن قرب و تحاول جاهدة تكوين شباب قادر على رفع تحديات مماثلة.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici