رغم تفاديهم عقوبة الإعدام حرقا بولاعة السيارة (حسب قانون 1992)، فقد عبّر الثلاث شبان عن إستيائهم تجاه قرار المحكمة الإبتدائية بسجنهم 30 عاما من اجل إستهلاك الزطلة والعياذ بالله، وقد قالت والدة احدهم لمراسل لارباس ان كان بإمكان فلذه كبدها تجنب طريق الإنحراف وتكريس اوقات فراغه لهوايات اقل خطورة. ت

ف« كم تمنيت ان يفجر إبني بعض المواطنين العزل او ان يقطع رأس راعي غنم او ان يرمي السافرات بماء الفرق، لاصبح وزيرا او نائبا في البرلمان افاخر به بين جيراني، لكنه ابى إلا ان يخاطر بتدخين سيجارة زطلة مختبآ دون مراعاة شعور شرطي او قاض لم ينم جيدا يومها. » حسب قول احدى الوالدات التي لم تدخر جهدا للدفاع عن إبنه مؤكدة له ان « بعض شبهات الفساد تحوم حول المتهمين الثلاث » إلتماسا منها لتعاطف القاضي وتخفيف الحكم عنهم رغم بشاعة فعلهم. ت

ولكن القضاء التونسي، المشهود له بالنزاهة، خطى خطوة اخرى نحو حماية الشباب والذود عن الوطن بتطبيق اقصى العقوبات على هؤلاء المجرمين في حق المجتمع والدين والشرطة والكوكب إجمالا. وبفضل إصرار القاضي على حكمه، سيتسنى لكل التونسيين النوم براحة وسكينة لمجرد معرفة ان هؤلاء المنحرفين سيقبعون في السجن إلى حين تغيير قانون « الزطله ». ت

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici