لم تكد تمر أيام على رحيل الصيد حتى أصبحت تونس قبلة للتنمية والإستثمار ورغد العيش. فبعد وصول طائرة أمريكية تحمل أطنانا من الإستثمار الداخلي، إستعدت تونس اليوم لإستقبال 4 بواخر محملة بالتنمية إلى ميناء حلق الوادي. هذه البواخر إنطلقت من مناطق مختلفة من أوروبا ودول البريكس التي إسثبشرت خيرا برحيل الحبيب الصيد الذي كان المعرقل الأساسي لإستيراد منوال تنمية جديد من طراز رفيع وجاهز للإستعمال.

في إستقبال هذه البواخر، تقدم السيد يوسف الشاهد ووالدته الوفد المتكون من عازفي مزمار، ضاربي طبلة وراقصات باللباس التقليدي التونسي. وفي كلمة قصيرة، أكد الوزير الأول أن هذه البواخر طالع خير على تونس وأنه في القريب العاجل ستشهد البلاد إستيراد كميات كبيرة من التشغيل، تفعيل الآليات وتنمية المناطق المهمشة.

1 COMMENT

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.