أعلنت وزارة الداخلية صبيحة اليوم عبر صفحة الفايسبوك الرسمية قرارها إصدار أغنية راب من تأليف كبار الكوادر الأمنية. وقد يأتي هذا القرار في إطار تمسك الوزارة بمبدأ نبذ العنف والمعاملة بالمثل بعد أن شن فنانو الراب « حملة تهجم وتشويه على المؤسسة الأمنية » حسب مصدر أمني

كما تؤكد الداخلية عزمها على عدم تتبع الفنانين عدلياً وسعيها إلى إنشاء وحدة جديدة صلب الإدارة العامة مهامها « مكفاحة الراب بجميع أنواعه، من خلال مواجهات  فنية أو ما  يسمى « بباتل »  حسب نفس المصدر

تحمل هذه الأغنية إسم « البوليسية أحرار » و قد تحصلنا حصريا على البعض من كلماتها: « اتهموني بالقتل في المراكز، شدوني عالإغتصاب، آه يا بن جدو ماتبكيش، ليوم يشكو إلي أنا جمهوري، غدوة يلسحولي صباطي…البوليسية احرار والربورات زطالة، وأنا نقول الريحة منين، البوليسية احرار والربورات زطالة، وأنا نقول الريحة منين

وقد أعربت نقابات الأمن عن مساندتها المطلقة لهذه المبادرة: « ليس هناك مبرر لإستعمال السلاح مع الفنانين، نحن نفضل الدفاع عن وزارتنا بالقلم ». هذا ما أفاده لنا الكاتب العام لنقابات الأمن الوطني، « الشاعر الأمني » عصام دردوري

كما يواصل عصام أو الصوت الصارخ حديثه قائلا: « الإطارات الأمنية تزخر بالكفاءات الأدبية والشعرية، لن نجد اشكال في كتابة الأغاني، هدفنا في الوقت الحالي هو التعاقد مع فنان راب يقوم بالأداء, من الأرجح أن يكون النجم بسيكو م

لم ننتظر كثيرا لإكتشاف رد فعل فناني الراب. نذكر على سبيل المثال، المغني كلاي بيبي جي ألذي كتب على صفحة الفايسبوك الخاصة به: « يخراو فيه الحنوشة، مانجموناش بالمتراك، يحبو يجيبوها فنانين. » وفي إتصال هاتفي مع الفنان ولد الكانز، عبر هذا الأخير عن عديد من التساؤلات منها: « ياخي ماعندهم ما يعملو البوليسية؟ » « مافماش إرهاب في البلاد؟ » « بربي قولولي، عمركمشي ريتو كلاب يعملو في الفن؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here