قضية المدرسة القرآنية بالرڨاب اسالت الكثير من الحبر. بعيدا عن الإثارة والتشويق، قامت لارباس بالتحول على عين المكان من أجل التحقيق مع أولياء واباء وامهات الشباب التونسي اليافع الذي سيرفع راية تونس خفاقة بين الأمم.

لارباس إلتقت السيد الطيب الڨضڨاضي وحاورته حول رأيه في التربية المثالية للأطفال في تونس. « قرّينا أولادنا في المدارس القرآنية وطلعوا لاباس عليهم، مانيش فاهم علاش الفوعة هذي الكل. كيف ولدك يغلط ماهو تعطيه العصا هكة ولا لا؟ كيف ما يقراش مليح في المدرسة ماهو تمشي للمعلم باش يحاسبك بالجلد ولا لا؟ وشنية المشكلة كان سيدي المدب ضرب ولا عيط عليه؟ ماو لمصلحة الطفل! الكبس يجيب للثنية وولدك يطلع راجل، والرجال ما تجيب كان الرجال. »  يختم الطيب حواره بدعاء على الكفار واليهود طالبا من المولى عز وجلأن يجمد الدم في عروقهم ثم والله يقول : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم اللي يكذبو على الإسلام ويقولو عليه دين عنف وقتل، يجعلهم محروقين ومشووين يا الله يا رحيم.

لارباس

1 COMMENT

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.