توجه الفنان القدير مقداد السهيلي بدعوى قضائية ضد كل مواطن يُضبط في حالة غناء واضح دون بطاقة إحتراف عند الإستحمام وذلك حفاظا على التراث الموسيقي وخاصة منه إبداعات مقداد السهيلي والتي نذكر منها: فليفل وفلة (مالوف)، رقصة البط (باليه) و الرب عليكم (إبتهالات). « انا نلبسك دبشك بالسكات! موش معقول تغني في الدوش وإنت عريان ومقريتش عندي » هكذا توجه السهيلي او فنان القرن (حسب معهد مقداد السهيلي للإحصاء) لاحد ممارسي الغناء المحظور اثناء إقتحامه لمنزله قصد توعيته وتقاضي الغرامة المالية التي احدثها لهذ الغرض. يُذكر ان السهيلي تحصل على الإسطوانة الذهبية بشرائه جميع البوماته المعروضة للبيع بتعلة انه لا احد غيره يمكنه الإستمتاع باغانيه الشيء المتوافق عليه من طرف كل التونسيين حكومة وشعبا وإرهابا. كما اضاف فناننا القدير « انا ولد باب سويقة واضمر مواطن في تونس ومتربي و****لك امك، لذلك لازم كل تونسي يجي يقرا موسيقى عندي ب250 دينار الحصة بش يتمكن من الغناء في الحمام دون التعدي على حقوق النقابة الوطنية لمقداد السهيلي. » قبل ان يؤكد على نيته « تنظيف كل الحمامات » من الدخلاء على المهنة.

Réagir