مخترع عبارة « لعل فيها خير » يعتذر و يعترف أنه كذب

0
7250
عبر م.ن.، صاحب المقولة الشهيرة « لعل فيها خير » (والذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب واضحة) عن شدة حزنه و أسفه بعدما أصبحت عبارته متداولة في كامل أنحاء العالم العربي. كما أصرعلى الإعتذار لكل من إستعمل هذه العبارة لشحذ عزائم فرد من العائلة أو لمواساة صديق.
اتصلنا ب م.ن. فكان لنا هذا التصريح : « استعملت « لعل فيها خير » لأول مرة بعد أن أخذ بن علي الحكم سنة 1987. كنت جالسا مع بعض من الأصدقاء انذاك. أردت مداعبتهم فقط.  لم أفهم إلى الآن سر نجاح ورواج هذه العبارة… قررت الخروج إلى العلن و القيام بهذا التّصريح لوسائل الإعلام الوطنيّة بعد أن سئمت من رؤية جارتي وهي تردد العبارة بعد كل هجمة ارهابية ضد وطننا… »
 إجتمع العديد من الخبراء و المختصين في اللغة العربية مباشرة بعد أن تأكدوا من صحة أقوال م.ن. وبعد التثبت من بعض العبارات التونسية مع اصحابها، قرروا التخلي عن « خوذ بنات الاصول لعل الدهر يطول » لأسباب يصعب تفسيرها في مقال واحد و « رضينا بالهم والهم مارضاش بينا » لأن التجارب كشفت أن الهم راضي بينا. في إنتظار المزيد من التصحيحات اللغوية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here