تمّت ليلة الثلاثاء الماضي مداهمة مقرّ إقامة السيّد وزير الداّخليّة لطفي بن جدّو و لاقى خلال هذا الهجوم 4 أمنيّين حتفهم تحت رصاص ملثمين.

وقد بلغنا من جهات مختصة ان الهجوم تم الاعداد له من قبل شخص ٱتصل بالمجموعة الارهابية و عرض على اعضائها مومسات من اصحاب المؤخرات الضخمة كمقابل لشن عملية في تلك الليلة.

و بعد التّثبت من مصدر المكالمة فقد تأكّدنا من أنّ الخطّ الهاتفي على ملك قناة الجنوبيّة و أنّ الإتّصال تمّ إجراؤه من مكتب برنامج « كاميكاز اللّيل ».

الغريب في الأمر أنّ الارهابيين لم يطلبوا اية ضمانات بل اكتفوا بالتحرك وفق الوعد المقدم من المتصل و نفذوا العملية في الساعة التي تلت تليقهم للمكالمة و هذا ان دل على شيء فهو مدى قدرة معد و مقدم البرنامج على الاقناع و تمرسه في فن الدمغجة.

صحفي « كاميكاز اللّيل » يقبع الآن في مركز الإيقاف ببوشوشة و تقول الأبحاث الأوليّة أنّ الهدف من الهجوم كان التّخفيف من إلتفاف الرّأي العامّ حول ممارساته اللاأخلاقيّة في حلقته الأخيرة من برنامج « كاميكاز اللّيل » و التهرب من عقابات الهايكا.

 و لكّنّ النّتيجة كانت أسوأ بكثير حيث تمّ طرده من القناة عندما إكتشف باعثها أنّه يجري مكالمات هاتفيّة على حساب الشّركة.

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.