تزامن تعكر الوضع الصحي والإجتماعي والإقتصادي لتونس مع خبر سار مر مرور الكرام في الإعلام التونسي. هذا الخبر يتمثل في تلاشي احد الامراض المزمنة التي عانى منها العديد من التونسيين لا سيما ميسورو الحال ومواطنونا بالخارج بالإضافة لعدد لا بأس به من الشعراء العرب والسياح الاوروبيين من مرتادي نزل ماجيك لايف وسكان المرسى من الاجانب العاملين في المنظمات غير الحكومية. س

عوارض هذا الداء، والذي يعرف بمتلازمة محمود درويش، تتمثل في سذاجة مفرطة في التعامل مع باقي التونسيين غير المصابين، عمى جزئي في القرنية يحول دون رؤية 93% من الاكياس البلاستيكية في الطريق العام وضعف إدراكي للإبتذال المحيط. وقد مثلت كأس إفريقيا 2004 والثلاثة ايام الاولى للثورة فترة ذروة الإصابات بمرض « حب تونس » وإنتشار عدواه، لكن، وبفضل تظافر جهودات الشعب التونسي والحكومات المتتالية والسلفيين وكريم حڨي، كان من الممكن التحكم في الجائحة والحد من مخلفاتها الكارثية من تنامي الامل في إصلاح المنظومة القضائية وقراءة حسن النية في سياسات النهضة وعدم الإصرار على الهجرة. س

وبعد كل هاته السنوات من المعاناة، حققت تونس مناعة القطيع وبفضل شفاء كل المصابين بحب تونس بالتزامن مع إختفاء المرض خارج ربوع الوطن. س

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici