إثر التطورات الاخيرة عقب نهائي رابطة الابطال، تسارعت اقلام المدونين والسياسيين هنا وهناك للتنديد بما جاء به تقرير لجنة الكنفدرالية الإفريقية من « تطاول على الوضع الامني في تونس » على حد تعبير العديد من الغيورين على سمعة البلاد في الداخل والخارج بوجه الخصوص.

وفي إطلالة وطنية منها، لم تتوانى الجهات الامنية و الشبه امنية في إصدار بيانات إستنكار شديدة اللهجة كانت بمثابة لكمات في وجه العدو الكنفدرالي.

ومن اشد البيانات التي اصدرت، كان ذلك الذي اصدرته النقابة الاساسية لإرهابيي الشعانبي والتي عددت فيه النجاحات الامنية الاخيرة في تونس وتناولت « تحسن الوضع على مستوى الحدود التونسية الجزائرية الشيء الذي سهل عملية نقل البضائع والبشر خاصة مع إنفجار عدد كبير من الالغام التي لم يتم تعويضها. »

البيان شدد على اهمية لم الصفوف وإعلاء راية الوطن دون الإنسياق في الجهوية البغضاء مما قد يسفر عن ضرب السياحة التونسية وقدرتها على تنظيم تظاهرات رياضية على غرار الرماية والسباحة وركوب الخيل.

و نادت النقابة كافة التونسيين إلى إعلان هدنة في مجال عنف الملاعب والبراكاجات و المجاوزة المنوعة في الطرقات إلى حين تغير الكنفدرالية الإفريقية رأيها وتنصف الترجي، لنعود إثرها إلى سالف ما كنا عليه.

لتختم البيان بالمقولة المعروفة لماهر عامر : لا تاسفن على غدر الزمان… تبقى الاسود اسودا والقافلة تسير.

ابو ستيفان بوليلة

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.