عد اشهر من المفاوضات، باحت آخر الجلسات بين وزير الخارجية التونسي ونظيره التطاويني بأسرارها حيث أقر الطرفان بفشلها وذلك رغم تدخل كبير المفاوضين عارق صعيبات لتقريب وجهات النظر بين البلدين الشقيقين.

ويذكر ان التصعيد بدأ بتسكير « الفانة » من قبل القوات الكامورية (الجيش النظامي التطاويني) مقابل إحتجاج السلطات التونسية رافقه إختراق الحدود البرية لتطاوين المستقلة ضمنيا منذ معاهدة الحمامي/الشاهد لسنة 2017.القوات التونسية واصلت في السنوات الاخيرة تحركاتها الإستفزازية تجاه بلد المليون ديماكس حيث حاول جيشها إستئناف إنتاج الغاز الطبيعي وتشغيل بعض المعلمين وتنظيم إنتخابات ونواب « للجهة » كما يحلو للتونسيين تسميتهم.

هذه التحركات اثارت حفيظة السلطات التطاوينية التي هددت بسحب كل حماصيها من جارتها الشمالية متعهدة بالعمل على عدم العمل على اي شيء كما دأب على ذلك مواطنو الكامور منذ القدم.

هذا وقد صرح مبعوث تطاوين بمكان المفاوضات مخيم كامب سيدي داود ان بلاده لا تستثني اللجوء الى الحل العسكري اذا ما تطلب الأمر ذلك مؤكدا أن سلامة دولة تطاوين واستقرارها هي خط أحمر وأن بإمكانها عدم توفير العيش الرغد والبنية التحتية ومواطن الشغل لسكانها دون مساعدة تونس.

اميرة في بيت زوجي

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici