هي قصة نجاح ثلة من خيرة الشبان التونسيين جمع بينهم حب ريادة الاعمال و الحس الفني و الثقافة الواسعة. وماان تحصلت لارباس على الخبر حتى كلفت مراسلها روشن سلامة بمهمة القيام بحوار حصري مع عبد الملك ولد شهلة خلال مباشرته لعمله في سهرة البيتش العروبي الاصيل.

 – عسلامة سي شهلة!
– تتق***على الز** سي شهلة .. شفت ز** رقاص تع منال عمارة؟ ..ايجا منا خلي المرسداس الكحلة تدخل…خمسة لاف            صاحبي..ااه خمسين دينار سامحني ماعنديش صرف…هاتهم تو نتحاسبو… يسترك….ايا Bon Soirey ..ني*ني كان رجع.. مازلت هوني انت سي الز**؟
– باهي سي عبد الملك فيبالك اللي انت و زملائك خرجتو في غلاف فوربس؟
– اه؟ أما غلاف؟
– فوربس المجلة الأمريكانية
– كلامك صعيب صاحبي…
– باهي! المجلة هاذي تعمل ترتيب أثرى أثرياء العالم و إنت و لطفي كموصة و جمال بواترين جيتو لولانين.
– حمدولله يا ربي! ترانينا عليها…
– عبد الملك، كان تحكيلنا قصة نجاحكم كيفاش؟
– والله اش بش نقلك؟ البداية كانت صعيبة بطبيعة الحال! بدينا المشوار في جبانة رادس أما المدخول كان على قدو. أكثر الناس تجي على ساقيها، و الكعبتين إلي عندهم كراهب منتفين. حتى باش تبراكيهم، تصورش منهم 3310 و شوية صرف. تي منهم وحدين ولينا أحنا نعطوهم فلوس…
– إي و مبعد؟
– إي كهو، حولنا للسنترفي
– وسط العاصمة…
– إي، السنتريفي! خدمنا مليح الحق متاع ربي، mais كي جا رئيس البلدية الجديد، قطعلنا خبزتنا! قلك هذي خدمة الباركينغ موش قانونية. ما يخلوش الناس تخدم و بعد يقلك البلاد في أزمة…
– و مبعد؟
– بعد تفرتنا كي défense el club. ضربنا البطالة، و فما حتى شكون خدم مرمة، أهوكا لطفي كموصة! لين مرة بالزهر جينا لحنة واحد صاحبنا في حي الربيع، هوني موش بعيد. احنا متعدين قدام الباركينغ و ضربت في مخاخنا الحكاية. أكهو، مشينا سكرنا في الفرح و من يومة غدوة توكلنا على ربي.
– و ما كيفاش علاقتكم مع إدارة اليوكا؟
– عادية. عندهم الباركينغ privé متاعهم الداخل، يمشولهم النقانق جماعة ال Eufoque و الزق*** متاع الMini، و الباقي الكل يبركو البرة عنا. و كي زادو غلو في باركينغهم 10 لاف، ولت لكلها تبلص البرة و ربي عطا خيرو.
– ثروتكم الكل عملتوها من الباركينغ؟
– ماك تعرف صاحبي، الفلوس تجيب الفلوس. عملنا براكة متاع مروب و كسكروت عياري، لاهي بها جمال بواترين. كهو، إلي خارجين الكل وجوه الصباح يجونا. ياخي زدنا كملنا Stan متاع مرقاز.
– مرقاز بهايم؟
– الله خير عاد! إي بالطبيعة ممة، مالا مرقاز شفرات؟
– و شنية برامجكم بش تطورو الخدمة؟
– والله نفرحو بالclient. يلقى عنا سرفيس باهية معنتها. و زيد نخمو بش نحطو musique هوني، أهوكا الي يجي يقعد هوني ما يدخلش. كيما الليلة فما البيتش العربي، نحطولهم شوية حسن الاسمر على شوية عدوية. أقسم بالله تلقاها بنات قمرت superieur جملة تميل على سلامتها أم حسن…
– و تعملوا Live زادة؟
– تفدلك إنت صاحبي. عنا رمزي ولد حلومة و فرقة حرري عطونا سيديجا elOK للشهر الجاي.
– سمعنا إلي حاضرين بقوة في العمل الخيري؟
– صحيح! تو أيامات جانا واحد باسل تقول برودو متاع سبيطار. قال حاجتو بسلف باش يخلص الشهاري ولا دراشنوة… اااه يا لطفي سيسمو هاك الأزعر إلي جا على الفلوس؟ آه شنوة؟ إي يوسف الشاهد! عطيناه إلي كتب رحمة على الوالدين…
– و كيفاش تشوف مستقبلك كرجل أعمال؟
– والله ما نكذبش عليك، قاعد نخمم: يا نحل معمل متاع قريزاي في البحر لزرق، يا نحرق! لطفي كاسندرا خو لسعد كواريزما عندو شقف خارج الخميس الجاي و مزالتلو بلاصة. En tout cas، وحدة منهم.
– بارك الله فيك على وقتك و bonne continuation!
– اصبر! ايجا هوني! خلصت الباركينغ؟
– لا جيت في تاكسي !
– خلص الباركينغ! يولي 5 لاف بعد السبعة. و زيد تعدى خوذ كسكروت عياري و معه كعبات مرقاز. 17 دينار و 580.
– باهي، هاي كارطة بو 20, ما عنديش صرف.
– أنا زادة! أيا يرحم من زار و خفف!
– الله يعين الرجال…
– سعيدة!

و اثر انتهاء الحوار، أوصى جمال بواترين مراسلنا بتوخي الحذر بعد مغادرة اليوكا عند الانعطاف إلى اليمين، منبها اياه إلى وجود منافسة غير شريفة. و بالفعل، ما ان ترجل روشن من اليوكا الى مستوى محور الفلوكة حتى اوقفته دورية أمنية. و يتوقع خبراء الاقتصاد منافسة حامية الوطيس بين حاكم ‘رونبوان الفلوكة’ و حراس اليوكا على لقب أثرى أثرياء العالم في السنوات المقبلة، بما يخول لهم تشريف تونس في المحافل الدولية و تنشيط عجلة الاقتصاد.

أبو رتاج

Réagir