إثر الهزيمة الإنتخابية السابعة والستين للمرشحين الوسطيين في يوم الاحد الفارط، تعالت الاصوات لتوحيد القوى في التشريعية تفاديا لخيبة اخرى تفتح المجال للظلاميين والمحافظين للإستحواذ على الحكم وإلغاء كل الحريات الفردية التي لم نتحصل عليها بعد.
ومن هذا المنطلق، انتظمت العديد من الإجتماعات بين ممثلي الاربعة الاحزاب الوسطية الكبرى لتباحث سبل خوض الإنتخابات بقوائم توافقية تضم اهم الوجوه الوسطية مقابل تنازل القوائم الحزبية لفائدتها.
وتواصلت المفاوضات لساعات عديدة في اماكن مختلفة (نظرا لعدم الإتفاق على مقر الإجتماع) تحت شعار « لا للتشتيت، دخلنا في حيط » الذي لم يتفق عليه جميع الاحزاب المشاركة.
وادت هاته النقاشات إلى العديد من القرارات لعل اهمها الإعلان عن مقاطعة كل حزب للاحزاب الثلاثة الاخرى و تشكيل حزب جديد يضم كل الاعضاء الذين لم يوافقو على لون القوائم التوافقية، وقد تمت تسمية المولود الجديد « الحزب الوسطي الحقيقي الاصلي الجديد لاشريك له » بعد إستفتاء قاطعه المنتمون إلى احد شقوقه الاربعة.
بالتوفيق لهذا الحزب الفتي ولكافة مناضليه الشرفاء.
-يلدز-

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.