علي السرياطي. هذا الرجل يمثل العلبة السوداء بالنسبة لأحداث ما بين 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011. و رغم إنصاف العدالة التونسية للعديد من رموز النظام السابق على غرار الغرياني و القنزوعي و حاج قاسم فإن علي السرياطي مازال يقبع في السجن.

وقد يقول البعض أن الجنرال ينتمي للثوار و هو يعيش مؤامرة حاليا (بما أنه أقنع بن علي بالرحيل حسب بعض الروايات) بينما يعتبره البعض الآخر كخائن حاول افتكاك السلطة بإنقلاب.

وبعد تكريمه حديثا من طرف نقابات قوات الأمن، بلغنا عن طريق مراسلنا سعدالدين المدك من سجن المرناقية أن أمير اللواء علي السرياطي تبنى الفكر السلفي الجهادي و ينوي السفر لسوريا فور خروجه من السجن. وباتصالنا بإبنه السيد سمير سرياطي، اعرب لنا عن استغرابه و قلقه: « أبي مرهق في السجن، متأكد أنه سيعود لرشده عندما سيسترجع حريته. » وحول ظروف هذا التحول الفكري يواصل السيد سمير السرياطي: الدروس الدينية لعادل العلمي وبشير بن حسن التي ألقيت في سجن المرناقية، ابهرت الجنرال السرياطي. لا يتحدث الآن إلا عن الجهاد والجواري وحور العين والشام ونصرة الإسلام.

ودائما حسب مراسلنا بسجن المرناقية قام علي السرياطي حديثا بتأسيس كتيبة في صلب السجن : « كتيبة الأمن الرئاسي » وذلك نظرا لمعرفته الواسعة لفنون القتال والحرب وخبرته الكبيرة في ميدان الأمن.

إذن هل يا ترى محاولة تفجير و تهريب سجناء من سجن مرناقيّة التي فضحتها الدّاخليّة مؤخّرًا لها علاقة بالسّرياطي ؟؟

Réagir