كانت لنا مسامرة مع رئيس الحكومة في بهو قصر الضيافة، تعرضنا خلالها لأهم متطلبات المرحلة من انتصاب للحكومة و من تفادي القذف المبكر و الشتم و وضع مصلحة تونس فوق كل الحسابات.
و تعمدنا، كما عاهدتمونا بدفع سي الحبيب لتفسير فكره السياسي من خلال التطرق إلى لغز « التعهّد بتغيير الوزراء بعد المصادقة »، كانت مشاكسة مبعوثنا في محلها و قبل بصدر رحب و أخرى لا شيء فيها تفسير ما يلي: »هو زواج عرفي إذ أردنا شرعا و هي أيضا مناورة سياسية إذا أخذنا الموضوع من زاوية أخرى »تشبثنا كصحافيين على أخذ الأمور من زاوية سيدي بلحسن و رفضنا هذا التحليل.
تلعثم رئيس الحكومة قبل أن يستدرك »فلنفرض مثلا، مثلا يعني أنني متزوج و أب لطفلين، هل من حقي فسخ الخطوبة بعد الزواج؟ « آحتار فريقنا صراحة إثر هذه المقاربة و حتى باستعانتنا بصحفيين يابانيين كانوا هنا صدفة لندوة كارلوس غصن لم نستطع فهم المزيد.
و انتهي اللقاء بتهنئة المكلف بتشكيل الحكومة و تقديم وعد شرف بإحالة نظريته لعلماء الدين و الدنيا.
شكرا سيدي الرئيس

Réagir

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.