بلغ مراسل موقع لرباس خبر استقالة المناضل القومي الكبير « أدهم صبري » من حركة وفاء تونس الذي يتزعّمها عبد الرؤوف العيّادي و تعبيره عن استيائه و سخطه الكبير ممّا آل إليه توجّه الحزب خاصّة بعد التّصويت الأخير في المجلس التّاسيسي و الذي لم يصوّت فيه عبد الرؤوف العيّادي و العديد من النّواب الممثّلين لحركة وفاء للفصل الذي يدعو إلى معاداة الصّهيونيّة في خطوة غريبة و مريبة

وقدّ إتّصل هاتفيًّا مراسلنا بالسّيد أدهم صبري لتمكيننا من المزيد من التفاصيل فأدلى بالتّصريح التّالي : لقد إنسحبت من حركة وفاء للثورة لسببين أوّلا بسبب مشكلة هيكليّة كبيرة موجودة في الأحزاب التونسيّة تجعل القرار في يد نخبة ضيّقة العدد و تجعل الأعضاء القاعديين و حتّى من المكتب التنفيذي مثلي على معزل منه. و أيضًا وجدت في أحد الملفات التي تحصّلت عليها في إحدى مهامّي السرّية الإستخباراتيّة(*) في قلب تلّ أبيب من مقرّ الموساد على ملفّ سرّي خطير محتواه كون عبد الرؤوف العيّادي ماهو إلا عميل مزدوج يخدم مصلحة إسرائيل إسمه الحقيقي « دان راؤول غيادي » . ختامًا قرّرت أنا رفقة ثلّة من مناظلي الحزب المنسحبين مثلي و هم « قدري » و « منى توفيق » تأسيس حزب جديد يدافع بصدق عن قضايا الأمة و يحارب الصهيونيّة و جواسيس الموساد في تونس و العالم العربي عموما

و قدّ علّق نائب التأسيسي عن حركة وفاء « آزاد بادي » على هذا الإنسحاب بكونه إقالة و ليس إستقالة، فأدهم صبري كان مع قانون حريّة الضّمير، إذ أنّ المجموعة التي انسحبت معه هي خليّة نائمة من عبدة الشّيطان وقع كشفهم

ختامًا ، بلغ مراسلنا أيضًا أثناء كتابة هذه الأسطر خبر قرب إنضمام المناظلة التجمّعيّة « سونيا جراهم » لحركة نداء تونس إثر لقاء مع باجي قائد السبسي في مقرّ الحزب في البحيرة صباح اليوم

————————————————————————————————-

راجع المغامرة رقم 7 و المغامرة رقم 33 و المغامرة رقم66 و خاصّةً المغامرة رقم 69 و المغامرة رقم  166*

1 COMMENT

  1. on s’attendait pas moins de la de Adham Sabri, j’espère qu’il se présentera aux élections prochaines présidentielles . t’a déjà mon vote Adham

Réagir