لاقت اخبار محاكمة المدونة آمنة الشرقي صدى إيجابيا لدى السلط المعنية بالدفاع عن المقدسات والديانات (السماوية منها والتي يتكون إسمها من حروف “إ”، “س”، “ل”، “ا”، “م”). وللتذكير فإن المدونة قامت بنشر سورة الكورونا على صفحات التواصل الإجتماعي. وبالرغم من ثبوت فعالية هذه السورة في علاج الوباء المذكور فإنها تعتبر إنتهاكا جسيما لديننا الحنيف على غرار اكل لحم الخنزير، ترك الشلاكة مقلوبة، شرب الماء في رمضان او عدم التحرش بالسافرات.

 

وقد عبرت الآلهة والملائكة والرسل عن إمتنانها للدولة التونسية إثر تصرفها بحزم إتجاه مثل هذه السلوكيات المشينة واكدت لها انها لن تعاقبها مجددا بالاوبئة والكوارث الطبيعية كما جرت العادة كلما إرتدت فتاة تونسية تبانا قصيرا في فصل الصيف.

 

ويعتبر قرار المحكمة بسجن آمنة الشرقي 6 اشهر خطوة مهمة للإرتقاء الحضاري بتونس رغم فشلها في محاربة الإرهاب والفساد والعنف والفقر والبطالة ووديع الجريء. فحسب بعض الخبراء الإقتصاديين في وزارة الشؤون الدينية، ستنزل البركة الإلاهية على البلاد لتمكنها من تجاوز الصعوبات وجلب المستثمرين والسياح هذا إذا واضبنا على إقامة صلوات الإستسقاء وسجن المثليين.

 

ابو قتادة

 

Réagir